كشف محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، عن تلقي الجماعة “إغراءات” من واشنطن تتعلق بالاعتراف بحكومتهم في صنعاء، مقابل وقف هجماتهم التي تدعم قطاع غزة الذي يعاني من حرب إبادة منذ أكثر من 11 شهراً.
تصريحات البخيتي تأتي في سياق تصعيد الحوثيين العسكري، حيث شهد يوم أمس إطلاق صاروخ باليستي نحو إسرائيل، وهو الأول من نوعه، مما أدى إلى إصابة 9 إسرائيليين بجروح طفيفة، وذلك أثناء تدافعهم نحو الملاجئ عقب الهجوم.
وفي أعقاب الهجوم، وجه يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رسالة إلى عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي، معبراً عن تضامنه ودعمه.
في المقابل، توعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الحوثيين بأن يدفعوا “ثمناً باهظاً” لأي محاولات للإضرار ببلاده. وتاريخ الحوثيين في التصعيد العسكري يعود إلى مراحل متعددة، حيث بدأوا باستهداف مواقع في جنوب إسرائيل، ثم انتقلوا للاستهداف المباشر للسفن الإسرائيلية.
هذا التصعيد يعكس ردود فعل الحوثيين على الأحداث الجارية في غزة والضغط الدولي من أجل إنهاء الصراع هناك، في وقت تواصل فيه إسرائيل حربها على القطاع متجاهلة قرارات مجلس الأمن.
إن ما يحدث في هذه المنطقة يسلط الضوء على تعقيدات الأوضاع السياسية والعسكرية، حيث يجسد الانقسام بين الأطراف المتصارعة الرغبة في فرض السيطرة والنفوذ على الأرض، بينما يرتفع منسوب التوترات في الساحة الإقليمية.




