أقر الاحتلال الإسرائيلي، في 18 سبتمبر 2024، بتدمير حوالي 96 ألف منزل في قطاع غزة، مدعيًا أن هذه المنازل كانت تحتوي على متفجرات. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال أن العدد يشمل نحو 14 ألف منزل في مدينة رفح وحدها، حيث زُعم أنها كانت مباني مفخخة.
وفقًا للاحتلال، فإن المباني التي تم تدميرها تعد مسؤولة عن تهديدات كبيرة لقوات الجيش، حيث أشاروا إلى أن مبنى انفجر في رفح أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة خمسة آخرين، واعتبروا ذلك جزءًا من التهديد العام الذي تمثله ما يُعرف بالأحياء المفخخة.
وأفادت القوات الإسرائيلية أن التهديد لم يكن مقتصرًا على مبنى واحد، بل يشمل مجموعات تضم من 30 إلى 40 مبنى مفخخًا في مناطق محددة. وأوضحوا أن استخدام التقنيات الحديثة مثل الكاميرات يمكن أن يؤدي إلى تفعيل المتفجرات عن بُعد، مما يزيد من خطورة الموقف.
في جانب آخر، أظهرت إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد المنازل التي دمرت بالكامل أو جزئيًا خلال الحرب على غزة بلغ حوالي 350 ألف منزل، مع بقاء حوالي 80 ألف منزل غير صالح للسكن. كما تم تدمير 825 مسجدًا و3 كنائس خلال النزاع.
تشهد غزة، منذ 7 أكتوبر الماضي، حربًا مدمرة بدعم أمريكي أسفرت عن سقوط أكثر من 136 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط ظروف إنسانية صعبة ودمار شامل.




