تتحدث كريستيانا بارسوني 7 لغات، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه، وتواجه تهديدات خطيرة بعد تورط شركتها في قضية أجهزة “البيجر” التي تسببت في تفجيرات مأساوية في لبنان. حيث أكدت والدتها أنها موجودة في مكان آمن تحت حماية المخابرات المجرية، رغم أن السلطات المجرية نفت تقديم أي حماية لها.
تأتي تلك الأحداث بعد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت أجهزة الاتصال في لبنان، والتي أدت إلى مقتل 37 شخصًا وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين. كريستيانا بارسوني، الرئيسة التنفيذية لشركة “إيه بي سي” في بودابست، كانت الوسيطة في توريد هذه الأجهزة، لكن والدتها أكدت أنها لم تكن متورطة في تحويل تلك الأجهزة إلى جهاز متفجر، وأن منتجات الشركة لم تشهد أي تصنيع أو تعديل في المجر.
تشير التحقيقات إلى أن أجهزة الاستدعاء المزعومة لم تكن موجودة في المجر ولم يشارك أي مختص مجري في تصنيعها. كريستيانا، التي وُلدت في صقلية، لديها خبرات أكاديمية طويلة حيث درست في جامعة “كاتانيا” وحصلت على درجة الدكتوراه من كلية لندن الجامعية، وعملت في عدة دول قبل أن تستقر في بودابست.
والجدير بالذكر أنها تمتلك مسيرة مهنية غنية تشمل أعمالًا إنسانية في إفريقيا وأوروبا، وتدعم الاستثمار في التعليم والأبحاث، رغم التحديات الحالية التي تواجهها، تبقى كريستيانا مصممة على الدفاع عن سمعتها ونفي أي علاقة لها بالهجمات التي حدثت.




