سلطت تقارير حديثة الضوء على تفاصيل تفجير أجهزة الاتصال “البيجر” في لبنان، والذي يعتبر من الأحداث المذهلة والمثيرة في عالم التجسس. وقد وصف العديد من الضباط الإسرائيليين السابقين هذه العملية بأنها تفوق في غرابتها روائع السينما.
أفاد أحد الضباط الذين خدموا في جهاز الموساد الإسرائيلي، والذي استعرض تجربته على مدار 28 عاماً، أن تفجير أجهزة البيجر كان نتيجة لفرصة غير متوقعة، حيث سعت القوات الإسرائيلية للوصول إلى الأجهزة التي لا يمكن اختراقها عبر الهواتف المحمولة. ويشير إلى أن البيجر يعد جهازاً يسهل اختراقه، مما جعل من الممكن القيام بهذه العملية الجريئة.
وتمتع الموساد، بحسب الضابط الأفراحي، بقوتين رئيسيتين، وهما تنوع جذور العاملين فيه وقدرتهم على التحدث بلغات متعددة. هذا التنوع يمنحهم ميزة في تكييف أنفسهم مع بيئات مختلفة، خاصة في لبنان.
في سياق متصل، تشير التقارير إلى أن الأجهزة الخاصة بالموساد تم تطويرها على مدى سنوات طويلة من الصراع والتجارب، ما أتاح لهم القدرة على تصعيد تقنيتهم وزيادة فعاليتهم في العمليات الاستخباراتية.
واختتمت التقارير بملاحظة أن العالم يراقب الآن بذهول مدى التفوق التكنولوجي الذي حققته إسرائيل، في ظل الأسئلة حول ما قد يترتب على هذه القفزات التكنولوجية في المستقبل.




