في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، استشهد عدد من الفلسطينيين وجرح آخرون صباح اليوم، الأحد 22 سبتمبر 2024، إثر قصف جوي استهدف مدرسة كفر قاسم التي تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب غزة. المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أفاد بأن القصف أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابات خطيرة لعشرات آخرين.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من قصف مماثل، حيث استهدف الاحتلال مدرسة أخرى في حي الزيتون، مما أدى إلى استشهاد 22 فلسطينياً وإصابة حوالي 30، معظمهم من الأطفال والنساء. وهذه الحادثة تُسجل كسابقة خطيرة حيث ارتفع عدد مراكز النزوح التي استهدفها الاحتلال إلى 182 منذ بداية الهجمات في 7 أكتوبر الماضي، وفقاً لما أوردته البيانات الرسمية.
وفي سياق متصل، تعرض عدد كبير من خيام النازحين جنوبي القطاع للغرق بسبب الأجواء الماطرة، مما زاد من معاناة آلاف العائلات التي تعيش في ظروف صعبة. الأمطار الغزيرة أثرت سلبًا على مئات آلاف النازحين، الذين يفتقرون إلى مستلزمات الحياة الأساسية كالأغطية والملابس الثقيلة.
الصعوبات التي يعاني منها النازحون تتزايد، في ظل نقص حاد في وسائل التدفئة وسط البرد القارس. يأتي هذا الوضع الإنساني المتردي وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية التي تسببت في قتل وجرح أكثر من 137 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 10 آلاف شخص.
إسرائيل، مدعومة من الولايات المتحدة، تواصل هجماتها على غزة بينما تتجاهل قرارات المجتمع الدولي ومطالبات مجلس الأمن بوقف فوري للأعمال العدوانية. هذا الاستهتار بقرارات المجتمع الدولي يعكس حالة من الفوضى والظلم العميق الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.




