أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، يوم الأحد 22 سبتمبر/أيلول 2024، عن تنفيذ هجمات على ما وصفته بـ “أهداف حيوية” في شمال فلسطين المحتلة باستخدام صواريخ “كروز المتطورة” والطائرات المسيرة.
وقالت الجماعة في بيانها إن الهجمات تشير إلى استمرار نهجها في مقاومة الاحتلال ودعم أهل فلسطين، كما تأتي كرد فعل على المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ.
وأشار البيان إلى أن المقاومة لن تتراجع في عملياتها ضد مراكز القوة التابعة للاحتلال، والتي تتصاعد وتيرتها بشكل مستمر.
من جهة أخرى، أكدت مصادر إسرائيلية أنه تم اعتراض عدة طائرات مسيرة أُطلقت من العراق نحو إسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في التصدي لهذه الهجمات دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الطائرة الأخيرة تم اعتراضها في منطقة الجولان المحتل، يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، الذي أعلن بدوره عن استهداف مناطق في شمال إسرائيل بواسطة صواريخ مختلفة.
تحتدم الأجواء في المنطقة مع استمرار العمليات العسكرية بين “حزب الله” وإسرائيل منذ بداية الشهر الماضي، حيث شهدت البداية تصعيداً ملحوظاً في القصف المتبادل على طول “الخط الأزرق” الفاصل. كما أفادت التقارير بأن القصف المتبادل أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، في الوقت الذي تعيش فيه المدن الفلسطينية تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة والتي أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
وظلت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم، حيث تجاوز عدد الشهداء والجرحى أكثر من 137 ألفاً منذ بداية الحرب، في ظل دعوات مستمرة لإنهاء هذه الحرب التي تعاني منها المنطقة بأسرها.



