في يوم السبت، 28 سبتمبر/أيلول 2024، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي تنبيهات صفارات الإنذار في تل أبيب ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أفاد أنه تمكن من اعتراض صاروخ أرض-أرض أُطلق من اليمن. وأظهرت مقاطع الفيديو المستوطنين في حالة من الفوضى، حيث هرعوا بعيدًا عن الملاعب والشواطئ عند سماع أصوات الإنذارات.
وفي بيان أولي، قال الجيش الإسرائيلي إنه تم تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب نتيجة لإطلاق صاروخ من اليمن، قبل أن يعلن لاحقًا أنه اعترض هذا الصاروخ داخل حدود البلاد. حتى الآن، لم تتبنى جماعة الحوثي اليمنية عملية إطلاق الصاروخ رغم تأكيداتها السابقة على استهدافها لإسرائيل.
ورغم هذا الجانب، أعلنت جماعة الحوثي خلال مساء السبت الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في مناطق سيطرتها بعد أن أفادت التقارير باستشهاد زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية. وفي بيان لرئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، مهدي المشاط، تم التأكيد على إعلان الحداد.
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارات جوية على هدف في منطقة حارة حريك، والتي تُعتبر المعقل الرئيسي لحزب الله، ما أسفر عن مقتل نصر الله. ومنذ 23 سبتمبر/أيلول، تشهد الحدود اللبنانية صراعات عنيفة تعتبر الأوسع والأعنف منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل عام تقريبًا، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 783 شخصًا، من بينهم أطفال ونساء، وإصابة 2312 آخرين.
وبالتزامن مع ذلك، تتواصل صفارات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل نتيجة لهجمات صاروخية من قبل حزب الله على مواقع عسكرية ومستوطنات في شمال إسرائيل. منذ السابع من أكتوبر الماضي، تتبادل الفصائل اللبنانية والفلسطينية، بما في ذلك حزب الله، إطلاق القذائف مع الجيش الإسرائيلي، والذي أدى إلى مقتل 1640 لبنانيًا، بينهم 104 أطفال و194 امرأة، بالإضافة إلى 8408 جرحى.
aligning with the ongoing conflict، دعا النشطاء الفصائل المختلفة إلى إنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، والتي أودت بحياة أكثر من 137 ألف فلسطيني، يتقدمهم الأطفال والنساء، في ظل أنباء عن 10 آلاف شخص مفقودين وتدمير هائل.



