شهدت منصة “إكس” سجالًا حادًا بين الكاتب المصري سامح عسكر والأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، حول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وموقف النخبة السعودية من العدوان على غزة.
وجه عسكر انتقادات لاذعة للنخبة السعودية، متهمًا إياهم بدعم صورة “إسرائيل كدولة طلاب سلام” خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة. وقال عسكر في سلسلة منشورات: “النخبة السعودية صورت الفلسطينيين كمعرقلين للسلام، رغم أن إسرائيل تُدار من قبل تيار صهيوني متطرف لا يؤمن بحقوق العرب ويعمل لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات”.
وأشار إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أساء فيها إلى السعودية، معتبرًا أنها تكشف النوايا الحقيقية لإسرائيل.
وأضاف: “إسرائيل تبحث عن مطبّعين كخدم وليس كشركاء، وهذا يتجلى في تصريحات نتنياهو الأخيرة”.
ورد الأمير عبدالرحمن بن مساعد بتدوينة على “إكس”، طالب فيها الكاتب بتقديم أمثلة على ادعاءاته بشأن تصريحات النخبة السعودية، مؤكدًا أن الموقف الرسمي للسعودية واضح وثابت في دعم القضية الفلسطينية. كما نشر الأمير بيان وزارة الخارجية السعودية، الذي يرد على تصريحات نتنياهو المتعلقة بمسألة تهجير الفلسطينيين.
- تصاعد السجال حول التطبيع:
- تناقض الخطابات الإعلامية:
- الكاتب سامح عسكر سلط الضوء على ما وصفه بـ”خطاب التبرير” الذي استخدمته بعض النخب العربية لدعم التطبيع، منتقدًا بشدة هذا النهج باعتباره يتجاهل الحقائق التاريخية والسياسية للكيان الصهيوني.
- ردود سعودية حذرة:
- دلالات سياسية عميقة:
- الخطاب الشعبي مقابل الرسمي:
- يعكس الجدل الفارق بين الخطاب الشعبي الناقد للتطبيع والخطاب الرسمي الذي يسعى لتحقيق مصالح سياسية مع الحفاظ على مواقف ثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
الخبر يكشف عمق الانقسام داخل العالم العربي بشأن مسألة التطبيع، بين من يرى فيه تهديدًا للسيادة العربية، ومن يعتبره خطوة دبلوماسية. النقاش بين عسكر والأمير يعكس هذا التباين، ويؤكد أن ملف التطبيع لا يزال يُثير جدلًا واسعًا بين النخب والشعوب.




