وجه وزير الثقافة والإعلام السوداني، خالد الأعيسر، انتقادات حادة للحكومة الإماراتية عقب تنظيمها مؤتمراً إنسانياً تحت عنوان “دعم الشعب السوداني”.
وفي تصريحاته، اعتبر الأعيسر أن حكومة أبوظبي تلعب دوراً يتناقض مع القيم الإنسانية، مشيراً إلى أنها تستغل مجموعات من الداخل السوداني وصفها بـ”الهاربة من العدالة”، في محاولة لتبرير مواقفها. كما أطلق وصف “صمود” على هذه المجموعات، معتبراً أنها تعكس “الفشل والجمود وعدم الوفاء بالعهود”.
الأعيسر اتهم الإمارات بتأجيج الصراع في السودان عبر دعم الميليشيات بالأسلحة والأموال، بالإضافة إلى استقدام مرتزقة من دول مختلفة، بما فيها دول في أمريكا الجنوبية، لارتكاب جرائم ضد الشعب السوداني. وأشار إلى أن القوات المسلحة السودانية تصدت سابقاً لمحاولات مماثلة من قوى إقليمية أخرى.
وأضاف الأعيسر أن مؤتمر أديس أبابا الذي نظمته الإمارات بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، وإيغاد، وإثيوبيا، لم يكن سوى واجهة إنسانية تخفي “مكراً شيطانياً”، مؤكداً أن الشعب السوداني لا يحتاج لدعم الإمارات، بل يطالبها بالكف عن التدخل في شؤونه.
وفي ختام تصريحاته، دعا الأعيسر المتورطين في هذه التدخلات إلى مراجعة مواقفهم، وترك الشعب السوداني يواجه تحدياته دون مزيد من التأجيج أو التدخلات السلبية.
الجدير بالذكر أن قوات الدعم السريع رحبت بالمؤتمر، مما أثار المزيد من التساؤلات حول أهدافه ودوافع الجهات المنظمة.




