أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن صدمته الشديدة جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط مستشفى رفيق الحريري في بيروت. واعتبر هذا الهجوم أمراً “مفزعاً”، داعياً إلى ضرورة احترام القوانين الإنسانية الدولية التي تهدف إلى حماية المدنيين، وخاصة في الظروف المأساوية الراهنة.
الهجوم الجوي أسفر عن استشهاد 18 شخصاً، من بينهم 4 أطفال، بالإضافة إلى إصابة 60 آخرين. وطالب فولكر تورك بتوفير الحماية الخاصة للمستشفيات والعاملين في المجال الصحي، مشيراً إلى التزامات القانون الدولي التي تضمن سلامتهم أثناء أداء واجبهم في إنقاذ المرضى والجرحى.
تأتي هذه الأعمال العدائية في سياق تصعيد الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث بدأت إسرائيل توسيع نطاق عملياتها لتشمل مناطق في لبنان منذ سبتمبر 2023. ومنذ ذلك الحين، أدت الغارات إلى مقتل الآلاف وإصابة عدد أكبر، مما نتج عنه أيضاً نزوح أكثر من مليون شخص.
وفي تفاصيل الهجوم الأخير، فقد نفذت الطائرات الإسرائيلية غارة على محيط المستشفى في ضاحية بيروت الجنوبية بدون أي إنذار مسبق، مما يزيد من المخاوف تجاه سلامة المدنيين والمرافق الحيوية في المنطقة. ويُذكر أن العدوان المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل الآلاف وإصابة الكثيرين في كل من لبنان وغزة.
تستمر الدعوات من الجهات الدولية والمحلية لاحترام القوانين الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الأعمال الحربية والمآسي التي يتعرض لها السكان المدنيون.
