في خطوة تصعيدية جديدة، بثت جماعة الحوثي مشاهد لإطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي يحمل اسم “فلسطين 2″، والذي استهدف وسط إسرائيل يوم الأحد، 15 سبتمبر 2024. ويظهر في المشاهد، التي تم بثها عبر قناة المسيرة التابعة للحوثيين، لحظة تجهيز الصاروخ قبل إطلاقه، حيث تم تزيين رأسه بألوان العلم الفلسطيني، إلى جانب الألوان الأخرى التي تمثل الوشاح الفلسطيني.
تفاصيل الهجوم
استطاعت الجماعة أن تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرةً إلى أنها استهدفت هدفًا عسكريًا في مدينة يافا المحتلة. ورغم محاولات الدفاعات الجوية الإسرائيلية لتعطيل الهجوم، إلا أن الصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن تمكن من الوصول إلى هدفه.
مميزات الصاروخ “فلسطين 2″
بحسب ما ورد في المشاهد، فإن صاروخ “فلسطين 2″ يتمتع بمدى يصل إلى 2150 كيلومتر، ويعمل بالوقود الصلب على مرحلتين. كما يتميز بتقنيات متقدمة تجعل من الصعب على الرادارات رصده، مما يمنحه القدرة على المناورة والتجاوز أمام أحدث أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك نظام “القبة الحديدية”.
التصعيد الحوثي ودوافعه
تأتي هذه الهجمات ضمن سياق تصعيد الحوثيين ضد إسرائيل في ظل الأحداث الجارية في غزة، حيث أعلنت الجماعة عن تضامنها مع غزة التي تشهد حربًا مدمرة. ومنذ 19 أكتوبر، بدأت جماعة الحوثي بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، مهددة بوقف عملياتها في حال توقفت الاعتداءات على غزة.
مع التوترات المتزايدة في المنطقة، تم تسجيل تجاوزات عديدة، حيث بدأت الحوثيون كذلك باستهداف سفن الشحن المرتبطة بإسرائيل في البحرين الأحمر والعربي، مما يعكس توسع نطاق الاستهداف.
أبعاد إنسانية وأثر الحرب في غزة
من ناحية إنسانية، تشهد غزة حالة من الدمار والمجاعة، حيث خلفت الحرب أرقامًا فادحة من القتلى والجرحى، إذ تشير التقارير إلى أكثر من 136 ألف قتيل وجريح، مما يثير قلق المجتمع الدولي على الوضع الإنساني هناك.
يتضح من هذه الأحداث أن الصراع المحتدم يستمر في التسبب في أزمات إنسانية لا حصر لها، مما يستدعي التحرك الدولي العاجل لوقف الأعمال العدائية وتقديم المساعدات الطارئة للمتأثرين في المنطقة.
