تفاصيل عن قاعدة “رامات دافيد” الجوية بعد استهدافها من حزب الله

تفاصيل عن قاعدة "رامات دافيد" الجوية بعد استهدافها من حزب الله

استهدفت مجموعة من الصواريخ قاعدة “رامات دافيد” الجوية الواقعة قرب حيفا في فجر يوم الأحد، مما سلط الضوء على أهمية هذه القاعدة التي تُعتبر واحدة من أبرز المواقع العسكرية للاحتلال.

تاريخ القاعدة:
تأسست قاعدة “رامات دافيد” عام 1942 من قبل القوات البريطانية، لتكون مطارًا لسلاح الجو الملكي خلال فترة الاحتلال البريطاني ل خلال الحرب العالمية الثانية. كانت القاعدة مركزًا لتدريب المظليين اليهود، حيث أعدتهم القوات الجوية البريطانية لتنفيذ عمليات خلف خطوط العدو في الأراضي الألمانية.

مع انتهاء الحرب، استمرت عمليات الصيانة للقاعدة استعدادًا لتسليمها للعصابات الصهيونية التي كانت بصدد تأسيس دولة الاحتلال عام 1948. ومنذ ذلك الحين، تحولت القاعدة إلى المركز الرئيسي للعمليات الجوية للاحتلال في شمال سوريا و.

تطور العمليات:
في الخمسينيات، تولى الجنرال عيزرا وايزمان قيادة القاعدة قبل أن يصبح قائد القوات الجوية للاحتلال. شهدت القاعدة افتتاح أول الأسراب المقاتلة بها عام 1953، والتي كانت تشمل طائرات “غلوستر ميتيور”، ثم تبعتها طائرات “ميراج 3” التي شاركت في حروب رئيسية مع .

قدوم طائرات “أف 16”:
شهد عام 1980 وصول طائرات “أف 16” الأمريكية إلى القاعدة، وأصبحت القاعدة نقطة الانطلاق للعمليات الشهيرة مثل عملية الأوبرا التي استهدفت المفاعل النووي العراقي.

01

توفر القاعدة حماية متطورة:
تحتوي القاعدة على حظائر تحت الأرض تهدف لحماية الطائرات من الهجمات، وهي تبعد حوالي 60 كيلومترًا عن الحدود السورية والية. تضم القاعدة طائرات “أف 16” الحديثة ومروحيات للاستطلاع والمراقبة، حيث تتعاون بعض هذه الطائرات مع القوات البحرية للاحتلال.

استهداف القاعدة من قبل :
تمكن من استخدام طائرة مسيرة لرصد القاعدة وجمع معلومات حساسة، بما في ذلك تصوير مواقع حظائر الطائرات ومداخل القاعدة، مما يثير قلق الاحتلال حول أمن قاعدته المركزية.

إن استهداف قاعدة “رامات دافيد” يعكس التوترات المتصاعدة في المنطقة ويؤكد أهمية هذه القاعدة في العمليات العسكرية للاحتلال.

Exit mobile version