في تصعيد جديد، شن الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مناطق جنوبي لبنان يوم السبت 21 سبتمبر/أيلول 2024. يأتي ذلك في وقت أطلق فيه حزب الله سلسلة من الصواريخ باتجاه الشمال الفلسطيني، مما أدى إلى حالة من التأهب والقلق بين السكان في المناطق المستهدفة.
المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن أن الطائرات الحربية تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في لبنان، وقد ذكرت تقارير إعلامية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق في نهر الليطاني على مسافة تقدر بنحو 30 كيلومترًا من الحدود مع لبنان. وتعرضت بلدات كونين والزراعية وأبو الأسود وميس الجبل لقصف مكثف.
في سياق الأحداث، اتخذت الحكومة الإسرائيلية احتياطات إضافية، حيث أغلقت المجال الجوي من مدينة الخضيرة إلى المناطق الشمالية من فلسطين المحتلة. السلطات الإسرائيلية أوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين مقاتلات “أف 35” من التصدي لأي تهديد محتمل من الطائرات المسيرة التي يمكن أن يطلقها حزب الله.
على الجانب الآخر، أطلق حزب الله قذائف صاروخية بشكل مكثف نحو المستوطنات الإسرائيلية في شمال البلاد، حيث أفادت التقارير أن أحد الصواريخ سقط بالقرب من صفد. المتحدث باسم جيش الاحتلال ذكر أنه تم رصد إطلاق حوالي 25 صاروخًا من لبنان نحو المستوطنات الشمالية، مما أسفر عن سقوط عدد من الصواريخ في مناطق مختلفة بالجليل، وحدوث حرائق في بعض المواقع.
وتشير المعلومات إلى أن إحدى الصواريخ أصاب مبنى سكنيًا في منطقة بيريا، مما يزيد من حدة القلق بين السكان المحليين. هذه الأحداث تأتي في إطار تصاعد التوترات في المنطقة، مما يستدعي مراقبة دقيقة للأحداث ومتابعة التطورات عن كثب.
