مخاوف إسرائيلية… استمرار “الحرب” يعزّز هجرة اليهود إلى دول أكثر أمانًا

مخاوف إسرائيلية... استمرار "الحرب" يعزّز هجرة اليهود إلى دول أكثر أمانًا

مخاوف إسرائيلية... استمرار "الحرب" يعزّز هجرة اليهود إلى دول أكثر أمانًا

بينما يستمر العدوان الي على و، تعمل حكومة الاحتلال على تعزيز مشروع الاستيطان في الضفة الغربية، حيث اقترح وزير المالية الي، بتسلئيل سموتريتش، ضم الأراضي الية المحتلة منذ عام 1967 وفرض السيادة الية عليها. يُتوقع أن يهيمن هذا الاقتراح على الخطاب السياسي في الانتخابات المقبلة، والتي قد تُجرى في العام القادم، مع تصاعد المخاوف من استمرار الحرب وتراجع الأمن في ، مما قد يدفع المزيد من اليهود إلى الهجرة نحو أماكن آمنة.

وتحدث جلال البنا، الكاتب في صحيفة اليوم، عن تصريحات سموتريتش وسياسيين يمينيين آخرين حول سهولة تنفيذ قرار الضم، رغم المخاطر الوجودية التي قد تواجهها ، حيث إن ضم الضفة الغربية سيؤدي إلى إلغاء فعلي لوجود السلطة الية. ومن جهة أخرى، قد تضطر ، إذا مضت في عملية الضم، إلى تجنيس اليين هناك، مما يهدد بفرض نظام عنصري مشابه لنظام جنوب أفريقيا السابق، حسب وصف البنا.

وأوضح البنا أن الظروف الجغرافية والديموغرافية في الضفة تجعل من الصعب إقامة دولة ية مستقلة، حيث تنتشر عشرات المستوطنات خارج الخط الأخضر، ما يعقد من التواصل الإقليمي. وفي حين قد تنظر إلى فكرة الدولة الواحدة كبديل، فإن عدة جهات ية تدعو أيضاً إلى هذا الحل بإنشاء دولة علمانية لجميع المواطنين بين البحر والنهر.

وأضاف الكاتب أنه قد تكون هذه فرصة ل، بعد أزمتها القيادية الحالية، لطرح خطة سلام يدعمها معظم اليين عبر إقامة دولتين بين البحر والنهر، ما سيخفف من الصراع المستمر.

وأشار البنا إلى أن استراتيجية إسرائيل المستمرة منذ سنوات لإضعاف السلطة الية وعزل قطاع قد أثبتت فشلها، وأن البدائل السياسية لإقامة دولة ية قد تكون الحل الوحيد لتجنب هجرة اليهود، حيث إن عدم الاستقرار يدفع الأثرياء للمغادرة بحثًا عن حياة آمنة، بينما يبقى الفقراء في مناطق الحرب.

Exit mobile version