عودة وباء الملاريا في الجزائر.. أزمات صحية تهدد الأرواح وتدفع السلطات للإعلان عن حالة الطوارئ

عودة وباء الملاريا في الجزائر: أزمات صحية تهدد الأرواح وتدفع السلطات للإعلان عن حالة الطوارئ

عودة وباء الملاريا في الجزائر: أزمات صحية تهدد الأرواح وتدفع السلطات للإعلان عن حالة الطوارئ

شهدت الجزائر مؤخراً عودة وباء الملاريا إلى بعض من مناطقها الجنوبية، الأمر الذي أسفر عن وفاة العشرات من المواطنين وجعل السلطات الصحية تضطر إلى إعلان حالة الطوارئ. هذه الأزمة الصحية جاءت عقب الفيضانات التي اجتاحت البلاد في أيلول/سبتمبر الماضي، مما أدى إلى تكاثر البعوض والحشرات الناقلة للمرض.

في الفترة الماضية، قدم مواطنو منطقة تيمياوين بولاية برج باجي مختار نداءات عاجلة للحصول على اللقاحات والأدوية اللازمة لمواجهة انتشار الملاريا. حيث لوحظ أن الفيضانات شكلت برك مائية ساعدت على تكاثر البعوض، مما زاد من خطر الإصابة بالمرض.

وأكدت منظمة الصحة العالمية في عام 2019 على أن الجزائر كانت خالية من الملاريا، وهو ما يجعل عودتها المفاجئة أمراً مثيراً للقلق. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن عدد حالات الإصابة بالملايريا في الجزائر بلغ 421 حالة، معظمها في المناطق الحدودية، والتي تعتبر أكثر عرضة لتفشي هذه الأمراض.

فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة، قامت وزارة الصحة الجزائرية بإرسال فرق طبية ومساعدات طبية مستعجلة إلى المناطق المتضررة. كما أُعلنت مساعٍ لتلقيح جميع السكان، بما في ذلك الأطفال، بغرض مكافحة هذه الأوبئة.

على صعيد آخر، أظهرت الإحصاءات الرسمية وفاة حوالي 40 شخصاً، منهم 12 بسبب الملاريا و28 حالة أخرى ناجمة عن الدفتيريا، حيث تم تسجيل 115 حالة إصابة بهذا المرض أيضاً. وأشار مدير الوكالة الوطنية للأمن الصحي إلى أن الوضع يتطلب استجابة سريعة لمواجهة هذا التحدي الصحي.

هذا ويُعتبر عودة الملاريا في الجزائر بمثابة تذكير بضرورة تعزيز الأنظمة الصحية والاستعداد لمواجهة الأوبئة المقبلة، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته البلاد في مكافحة الملاريا خلال السنوات الماضية.

Exit mobile version