واشنطن والرياض تبحثان اتفاقاً أمنياً كبيراً دون تطبيع مع إسرائيل

واشنطن والرياض تبحثان اتفاقاً أمنياً كبيراً دون تطبيع مع إسرائيل

واشنطن والرياض تبحثان اتفاقاً أمنياً كبيراً دون تطبيع مع إسرائيل

أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تناقشان اتفاقية أمنية ثنائية محتملة، لا تشمل صفقة تطبيع بين الرياض وإسرائيل. وأوضح الموقع أن الاتفاقية الأمنية المقترحة لن تصل إلى مستوى معاهدة دفاع مشترك، لكنها تهدف إلى تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين، مع رغبة ولي العهد محمد بن سلمان في توقيع الاتفاق قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن في يناير المقبل.

وأشارت التقارير إلى أن السعودية كانت قد تفاوضت على صفقة أوسع تضمنت تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن عملية “طوفان الأقصى” في أكتوبر الماضي جعلت من الصعب تحقيق هذه الصفقة الثلاثية في الوقت الراهن، ورغب البيت الأبيض في أن تتضمن الاتفاقية معاهدة دفاعية مع السعودية واتفاقاً للتعاون النووي المدني، حيث رأى أن ذلك قد يسهم في زيادة دعم مجلس الشيوخ للاتفاق.

وخلال الأسبوع الماضي، زار مستشار الأمن القومي السعودي مسعد بن محمد العيبان البيت الأبيض، واجتمع مع نظيره الأمريكي جيك سوليفان ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى جانب مستشاري بايدن بريت ماكغورك وأموس هوكشتاين، وتركزت المحادثات على تطوير العلاقات الثنائية، وبحث اتفاقيات أمنية وتكنولوجية واقتصادية من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين.

وذكر المصدر لـ”أكسيوس” أن الاتفاقية الأمنية المقترحة ستشبه الاتفاقيات التي وقعتها الولايات المتحدة مؤخراً مع دول الخليج الأخرى، والتي عززت موقع واشنطن في المنطقة، ففي السنوات الأخيرة، عين بايدن كلاً من قطر والإمارات العربية المتحدة كشركاء دفاعيين، ووقع اتفاقيات أمنية مع البحرين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في مؤتمر عقد بالسعودية الأسبوع الماضي على عمق الشراكة الأمريكية السعودية، واصفاً العلاقة بأنها من الأفضل في تاريخ التعاون بين البلدين، ليس فقط في المجال الأمني، ولكن أيضاً في مجالات التعاون الاقتصادي.

Exit mobile version