“سجون مفتوحة”.. بريطانيا تدرس إرسال قوات خاصة لإنشاء “مناطق مغلقة” خالية من حماس في غزة

"سجون مفتوحة".. بريطانيا تدرس إرسال قوات خاصة لإنشاء "مناطق مغلقة" خالية من حماس في غزة

"سجون مفتوحة".. بريطانيا تدرس إرسال قوات خاصة لإنشاء "مناطق مغلقة" خالية من حماس في غزة

قالت صحيفة “تليغراف” البريطانية، إن من الممكن أن يتم قريباً إرسال جنود سابقين من القوات الخاصة البريطانية للمساعدة في بناء “مناطق مغلقة” خالية من  في .

وأضافت ، أن “الاقتراح يتضمن مشاركة مع شركات عسكرية خاصة لإنشاء مناطق آمنة لتوصيل المساعدات والمساعدة في إعادة إعمار القطاع المدمر بفعل الحرب”.

من المتوقع أن يفوز مردخاي “موتي” كاهانا، رجل الأعمال الي-الأمريكي الذي يدير شركة التوصيل العالمية (GDC)، بعقد قيمته 200 مليون دولار، بحسب الصحيفة.

يهدف المشروع إلى تقسيم قطاع إلى “مناطق مغلقة” خالية من ، مع تولي شركة GDC وشركة أمنية بريطانية، تستخدم قوات خاصة بريطانية سابقة، الإشراف على الحركة بين هذه المناطق.

ويقول كاهانا إن الحركة بين هذه “الفقاعات” ستخضع لسيطرة  شركة “جي دي سي”  وشركة أمنية بريطانية خاصة تستخدم جنوداً سابقين من القوات الخاصة البريطانية.

وتحدث كاهانا للإعلام الي هذا الأسبوع قائلاً: “هؤلاء هم جنود القوات الخاصة البريطانية. إنهم يعرفون ما يقومون به. هؤلاء أشخاص قاتلوا الإرهاب طوال حياتهم”.

وأضاف: “إذا حدث شيء، سنبلغ سكان بالرسالة التالية: ‘لا تحاولوا العبث معنا.’ سيفهمون أن هناك قائدًا جديدًا في المدينة”.

ويقصد بـ “المناطق المغلقة” مناطق أو مجمعات سكنية خاضعة للرقابة محاطة بأسوار أو حواجز، ويتم التحكم في مداخلها ومخارجها من قبل شركات أمن خاصة، ويقتصر الدخول والخروج على السكان الح لهم فقط.

وتقول الصحيفة، إن كاهانا، الذي بدأ حياته المهنية كسائق تاكسي في نيويورك، قال إنه لن يذكر اسم الشركة الأمنية البريطانية المعنية حتى يتم توقيع العقد.

وتُعرف  شركة “جي دي سي”  بأنها سبق أن عملت مع شركة Constellis الأمريكية، التي استحوذت على شركة بلاك ووتر سيئة السمعة، والتي كانت تعمل في العراق.

وتظهر Constellis كشريك رسمي على موقع  شركة “جي دي سي” ، وقد عملتا معاً في أوكرانيا. كما تمتلك Constellis مجموعة Olive، وهي واحدة من أكبر شركات الأمن الخاصة ذات الطابع العسكري في بريطانيا بحسب تقرير الصحيفة.

وقالت شركة “جي دي سي” في بيان لها: “الأمن الخاص المدرب جيدًا هو الطريقة الواقعية الوحيدة لتقديم المساعدات إلى ”، مضيفة: “الأفراد الذين يعملون لصالح المتعهد الأمني التابع لنا مدربون ومجهزون لاستخدام أساليب غير قاتلة وقتالية في السيطرة على الحشود. وهم مدربون على استخدام القوة المميتة فقط كملاذ أخير”.

Exit mobile version