أعلنت السلطات الإسرائيلية، في يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2024، عن قرارها نقل الفرقة 98 إلى الحدود الشمالية، نتيجة للتأهب لرد محتمل من حزب الله بعد تفجير أجهزة “بيجر”. وجاء ذلك في إطار حالة الاستنفار القصوى التي تشهدها البلاد.
وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يقوم حاليا بتقييم الوضع على الحدود الشمالية، حيث أعدت القيادة الشمالية في الجيش خططًا عملياتية تشمل إمكانية التوغل البري في لبنان إذا تصاعدت الأحداث. وتهدف هذه الخطط إلى إنشاء منطقة عازلة أمنية لحماية التجمعات السكانية في إسرائيل من أي تهديد محتمل من حزب الله.
في غضون ذلك، أبلغت تقارير عن رفع حالة التأهب في البلاد إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب، خاصة بعد اغتيال قائد حزب الله السابق فؤاد شكر. وقد صدرت تعليمات للسلطات المحلية في منطقة حيفا بتحديث الإجراءات الاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل.
وفي سياق متصل، ألغت العديد من شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى إسرائيل نتيجة لقلقها من التصعيد الأمني. حيث توقفت الخطوط الجوية الفرنسية عن جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل لمدة 48 ساعة. كما أوقفت شركات لوفتهانزا والخطوط السويسرية وبروكسل الجوية رحلاتها أيضًا.
أما الخطوط الجوية البريطانية فما زالت تدرس قرارها بشأن إلغاء الرحلات إلى إسرائيل. في حين ألغت شركة ريان إير الإيرلندية رحلاتها حتى مارس 2025. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركات طيران أخرى من مختلف دول العالم عن إلغاء شامل لرحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر 2024.
بهذا، تظل شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” هي الوحيدة التي تستمر في تسيير رحلاتها بين إسرائيل والولايات المتحدة في ظل هذه الظروف الحرجة.



