أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، 25 سبتمبر/أيلول 2024، عن استدعاء لواءين إضافيين من قوات الاحتياط لتعزيز الجبهة الشمالية، تزامنًا مع تزايد التوترات على الحدود اللبنانية. وقد جاء هذا القرار بعد تحذيرات من قائد المنطقة الشمالية، أورين غوردين، الذي دعا إلى ضرورة الاستعداد للدخول في مناورة برية، مما يثير المخاوف من اجتياح محتمل لجنوب لبنان.
وفي بيان رسمي، أوضح الجيش الإسرائيلي أن استدعاء اللواءين التنسيقيين سيسهم في تعزيز قدراته القتالية ضد حزب الله، وضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين، بالإضافة إلى توفير الظروف اللازمة لإعادة سكان مستوطنات الشمال إلى منازلهم.
ووفقًا للتقارير، رصدت إسرائيل في الأيام القليلة الماضية إطلاق حوالي 40 صاروخًا من الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مستوطنات شمال البلاد، مع استمرار الهجمات الصاروخية من لبنان. وعادة ما يكون استدعاء قوات الاحتياط تمهيدًا لعمليات برية، وهو ما تشهد المنطقة علامات على اقترابه بشكل غير مسبوق.
كما ذكرت قناة 12 العبرية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية قد يجتمع مساء اليوم في وزارة الدفاع الإسرائيلية لبحث التطورات الأمنية الحالية.
في إطار التصعيد العسكري، قصف جيش الاحتلال أكثر من 100 هدف مزعوم يعود لحزب الله في لبنان منذ صباح اليوم، مؤكداً مواصلته للغارات بشكل مكثف. وقد أدى هذا العدوان إلى سقوط العديد من الضحايا في الجانب اللبناني، مع تسجيل نحو 564 قتيلًا، بينهم عدد من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة 1835 آخرين ونزوح نحو 390 ألف شخص منذ بداية الأعمال العدائية.
هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوطات الإقليمية والدولية، مع تواصل القتال بين الجيش الإسرائيلي وفصائل لبنانية وفلسطينية، وسط مطالب بإنهاء الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة على قطاع غزة.




