أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، أمس الجمعة، عن تنفيذ قصفٍ استهدف مدينتي تل أبيب وعسقلان باستخدام صاروخ باليستي وطائرة مسيرة، مؤكدين أنهم سيواصلون تنفيذ المزيد من الهجمات “انتقاماً لدماء الأخوة في فلسطين ولبنان“.
وصرح المتحدث العسكري للحوثيين، في بيان فيديو، أن الجماعة قد استهدفت مدينة يافا (تل أبيب) بصاروخ باليستي من طراز فلسطين 2، بالإضافة إلى قصف هدف حيوي في منطقة عسقلان بواسطة طائرة مسيرة تحمل اسم “يافا”، مشيرًا إلى أن الهجمتين كانتا ناجحتين.
في وقت لاحق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض أحد الصواريخ التي أُطلقت من اليمن تجاه وسط إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في تل أبيب. ونتيجة للإطلاق، أصيب 18 شخصًا في تدافعهم نحو الأماكن الآمنة. كما فرضت حالة من الطوارئ مؤقتًا في مطار بن غوريون بتل أبيب بعد تفعيل أجهزة الإنذار.
الأسبوع الماضي، ذكر زعيم الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي، أن قواته نفذت 39 عملية عسكرية هذا الأسبوع، لكنه لم يكشف عن المواقع المستهدفة. في يوليو الماضي، تم استهداف تل أبيب لأول مرة بطائرة مسيرة، مما أدى إلى وقوع إصابات، مما استدعى ردًّا إسرائيليًا قاسياً.
تأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه التوترات والمواجهات في المنطقة، حيث تواصل الحرب الإسرائيلية على غزة والتي أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين، مما دفع المجتمع الدولي إلى دعوة المعنيين إلى ضبط النفس.
في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت الحوثيون صاروخًا أيضًا صوب وسط إسرائيل، الذي تم اعترضه، مما يعكس تصعيد العمليات العسكرية من قبل الجماعة.
يشير تحليل الوضع الراهن إلى أن الحوثيين يعتزمون توسيع مجال عملياتهم ليشمل السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل، وخصوصًا بعد التدخل الأمريكي والبريطاني في منطقة النزاع.




