أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال القيادي في حزب الله، إبراهيم عقيل، الذي قال إنه رئيس منظومة العمليات في حزب الله والقائد الفعلي لقوة الرضوان، خلال غارة نفذتها طائرة مسيّرة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، فيما علق مسؤول إسرائيلي لهيئة البث الرسمية على الضربة قائلا: “لا توجد الآن خطوط حمراء، والهدف هو ملاحقة حزب الله“.
وقال الجيش في بيان: “في وقت سابق اليوم، أغارت طائرات حربية بشكل دقيق في منطقة بيروت وبتوجيه استخباري لهيئة الاستخبارات العسكرية، وقضت على إبراهيم عقيل، رئيس منظومة العمليات في حزب الله والقائد الفعلي لقوة الرضوان في حزب الله“.
وأضاف أنه “في الغارة، تم القضاء مع عقيل على قادة كبار في قيادة منظومة العمليات وقوة الرضوان”، وفق قوله. وبحسب بيان جيش الاحتلال، فإن إبراهيم عقيل كان قائد خطة الحزب لاقتحام بلدات الجليل على غرار عملية السابع من أكتوبر/ تشرين الأول التي نفذتها حركة حماس.
وجاءت الضربة الإسرائيلية بعد يومين من تفجيرات أجهزة النداء اللاسلكي التي أسفرت عن استشهاد ما يقرب من 40 شخصًا وإصابة أكثر من 3500 آخرين. وقال حزب الله إن العديد من أعضاء وحداته ومؤسساته العسكرية استشهدوا أو أصيبوا في الهجمات.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري إن عشرة من قادة وحدة الرضوان بحزب الله كانوا في الاجتماع الذي كان تحت الأرض. وأضاف: “إننا مستعدون لكل الاحتمالات سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم”، زاعمًا أن إسرائيل لا تسعى إلى التصعيد في المنطقة.
كما قال رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي إن “قادة حزب الله الذين قضينا عليهم اليوم كانوا يخططون لتنفيذ عملية مشابهة لعملية السابع من أكتوبر على الحدود الشمالية منذ سنوات.. لقد وصلنا إليهم وسنصل إلى كل من يهدد أمن إسرائيل“.




