أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى قاطعة تُحرّم تهجير الفلسطينيين، معتبرًا ذلك “خيانة لله ولرسوله”، وجريمة بحق الإنسانية والقوانين الدولية.
رفض قاطع لصفقات التهجير
أكد الاتحاد رفضه القاطع لمخططات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للاستيلاء على غزة عبر فرض مشاريع تهجير قسري، مشددًا على أن مصير الفلسطينيين لا تحدده القوى الاستعمارية، بل إرادتهم الحرة.
جرائم الاحتلال.. ومؤامرات دولية
وصف الأمين العام للاتحاد، علي محمد الصلابي، هذه المحاولات بأنها امتداد لحرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين، مدعومة بغطاء سياسي أمريكي، معتبرًا أن تهجير أهل غزة ليس فقط انتهاكًا للقوانين الدولية، بل جريمة حرب تهدف لمكافأة الاحتلال على مجازره.
الصمود في وجه التهجير.. والرهان على إرادة الفلسطينيين
رغم الضغوط، أظهرت الأحداث الأخيرة تمسك الفلسطينيين بأرضهم، حيث عاد الآلاف إلى شمال غزة بعد وقف إطلاق النار، في رسالة واضحة أن التهجير لن يكون خيارًا مهما تصاعدت الضغوط.
دعوات للتصدي.. ومطالبة دولية بالتحرك
طالب الصلابي العالم الإسلامي والمجتمع الدولي برفض هذه المخططات، ودعم الشعب الفلسطيني لإفشال أي مشاريع استعمارية جديدة. مؤكدًا أن المعركة ليست فقط مع الاحتلال، بل مع كل من يدعمه في مخططاته التوسعية.
تهجير الفلسطينيين لن يمر
في ظل تصاعد الضغوط الدولية ومقاومة الفلسطينيين على الأرض، تبقى كل محاولات فرض مشاريع التهجير مجرد أوهام استعمارية، ستتحطم أمام إرادة الصمود وحق الفلسطينيين في أرضهم.




