أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 45، خلال سلسلة غارات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق في لبنان، منها قرى بصيدا وبعلبك. بينما رد حزب الله باستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في تفاصيل الحادث، أفادت الوزارة بأن 24 لبنانياً استشهدوا وأصيب 29 آخرون في غارة استهدفت قرية عين الدلب شرق صيدا. كما أفادت المصادر بأن 21 شهيدًا و47 جريحًا سقطوا في غارة أخرى على بعلبك الهرمل. وقد تسببت الغارات أيضًا في انهيار بنايات ودمار هائل في الممتلكات، حيث تم إرسال سيارات الإسعاف إلى المناطق المستهدفة.
في تحرك ميداني، استهدف حزب الله مواقع عسكرية إسرائيلية في منطقة صفد، بالإضافة إلى مستوطنات عدة.
وأكد الحزب أن مقاتليه نفذوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف الجيش الإسرائيلي. وألحقت هذه الهجمات أضرارًا كبيرة في المرافق العسكرية والمستوطنات، مما يعكس تصاعد حدة النزاع.
من جهة أخرى، تواصلت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 23 سبتمبر، وأسفرت عن مقتل حوالي 870 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، فضلاً عن أكثر من 2580 جريحًا، وتأتي هذه التصعيدات في سياق الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، مسببةً واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
تحمل هذه الأحداث أبعادًا سياسية وإنسانية كبيرة، حيث يواجه لبنان وفلسطين تحديات حقيقية على الأصعدة كافة، ويبدو أن الوضع مرشح للتصعيد في الأيام المقبلة.




