أعلن حزب الله اللبناني، اليوم السبت 28 سبتمبر 2024، عن اغتيال أمينه العام حسن نصر الله خلال غارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الجمعة. في بيان رسمي، وصف الحزب نصر الله بأنه “شهيد عظيم” و”قائد بطل”، مشيرًا إلى أنه قاد المقاومة لأكثر من ثلاثين عامًا.
الجيش الإسرائيلي من جانبه، أعلن أن المساعي للاجتثاث قادة حزب الله قد أثمرت، مؤكداً نجاحه في تنفيذ عملية اغتيال نصر الله بالإضافة إلى علي كركي، قائد جبهة الجنوب في الحزب، وعدد من القادة الآخرين. وقد جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الذي أوضح أن الطائرات الحربية أغارت على مقر حزب الله المركزي الذي يقع تحت الأرض، مستهدفةً الاجتماع الذي كان يضم قادة الحزب ومرتبطًا بتنسيق عمليات إرهابية ضد إسرائيل.
واعتبر الجيش أن نصر الله، الذي تولى زعامة حزب الله منذ 32 عامًا، كان مسؤولاً عن عدد كبير من العمليات التي أودت بحياة إسرائيليين ومواطنين آخرين، واعتبر أنه كان صاحب القرار النهائي في كل ما يتعلق بتنظيمه.
يأتي هذا التصعيد في التوترات العسكرية بين لبنان وإسرائيل، حيث شهدت الأراضي اللبنانية تصاعدًا كبيرًا في الهجمات الإسرائيلية منذ 23 سبتمبر، ما أدى إلى مقتل 726 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 2173 آخرين. كما تم تسجيل أكثر من 86 ألف نازح في مراكز الإيواء المعتمدة في مختلف المناطق اللبنانية.




