أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أن اغتيال القيادي في حزب الله، إبراهيم عقيل، يعتبر خطوة نحو تحقيق العدالة، حيث اعتبرت الولايات المتحدة العمل كجزء من الجهود لمواجهة الحزب المدعوم من إيران. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سوليفان خلال مؤتمر صحفي في ويلمنجتون، ديلاوير، حيث أشار إلى أن هناك أملاً في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة تقديم مقترحات.
من جانبه، نعى حزب الله القيادي عقيل المعروف بـ “الحاج عبد القادر”، الذي استشهد خلال غارة جوية نفذها الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت. وذكر الحزب في بيان أصدره أنه تعرض لفقدان أحد قادته البارزين، الذي قضى عمره في الجهاد والتضحية من أجل قضيته.
قد تم تنفيذ عملية اغتيال عقيل عبر طائرات مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث قيل إنه كان رئيس منظومة العمليات في حزب الله.
وأكد جيش الاحتلال أنه في الغارة الجوية التي استهدفت عقيل، تم القضاء أيضاً على عدد من القادة العسكريين الآخرين في الحزب، مما يشير إلى تأثير كبير للعملية العسكرية.
إبراهيم عقيل، الذي يُعرف أيضاً باسم “تحسين”، كان له دور بارز في العمليات العسكرية الخاصة لحزب الله. ويتهمه الجانب الأمريكي بالتورط في تفجيرات السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، ولهذا قدمت واشنطن مكافأة قدرها 7 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه.
في السنوات الأخيرة، قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتصنيف عقيل كإرهابي، مما يعكس القلق الأمريكي المتزايد تجاه أنشطة حزب الله في المنطقة.




