أسفرت عملية دهس، نفذها فلسطيني بواسطة شاحنة في منطقة غليلوت قرب قاعدة عسكرية في تل أبيب، عن مقتل مستوطن وإصابة أكثر من 40 جندياً إسرائيلياً، من بينهم 15 في حالة خطيرة، وفقاً لمصادر طبية وإعلامية.
وأعلن مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب عن وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه، فيما أظهرت مقاطع فيديو لحظة اقتحام الشاحنة موقفاً كان يجتمع فيه جنود الاحتلال بانتظار استقلال حافلة تقلهم إلى قواعدهم.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن منفذ العملية يدعى رامي الناطور، من مدينة قلنسوة في الأراضي المحتلة عام 1948، وأنه استشهد بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال النار. وقد ذكرت التقارير أن عدداً من المصابين ما زالوا محاصرين تحت عجلات الشاحنة، وأن فرق الإنقاذ وُضعت في حالة استنفار، حيث توجهت عشرات سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين.
وقامت قوات الاحتلال بتطويق الموقع وفرض إجراءات أمنية مشددة، في حين تواصل الجهات المعنية التحقيق في تفاصيل الحادث وملابساته.





