أفادت تقارير أن الصواريخ التي أطلقها حزب الله اللبناني صباح يوم الأحد، 22 سبتمبر/أيلول 2024، تسببت في أضرار كبيرة في عدد من البلدات الواقعة في شمال إسرائيل. في استجابة للاعتداءات، اتخذت السلطات الإسرائيلية إجراءات صارمة بما في ذلك إغلاق المدارس ونقل المستشفيات أنشطتها إلى مناطق محصنة.
خلال هذه الحادثة، قصف حزب الله عدة مناطق في الشمال، مما أسفر عن إصابة ثمانية إسرائيليين ووفاة شخص واحد في حادث مروري وقع أثناء دوي صفارات الإنذار في سهل زرعين بالجليل الأدنى. ورداً على هذه الهجمات، رصد الجيش الإسرائيلي حوالي 140 عملية إطلاق من الأراضي اللبنانية، حيث يُزعم أنه تم اعتراض عدد غير محدد من هذه الصواريخ.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن أضراراً جسيمة لحقت بمبنى مكون من طابقين في كريات بياليك قرب حيفا، بالإضافة إلى إصابة منزل آخر بصواريخ في مستوطنة “مورشيت” بالجليل الأسفل. كما أظهرت صور تم تداولها أضراراً كبيرة وحرائق في مناطق متعددة نتيجة هذه الهجمات.
https://x.com/N12News/status/1837749924559282492
في سياق التدابير الأمنية، أغلقت المدارس في الجولان والجليل ومنطقة حيفا والوديان الشمالية، وتم حظر التجمعات العامة التي تضم أكثر من عشرة أشخاص في الهواء الطلق ومئة في الأماكن المغلقة. كما رفعت نجمة داوود الحمراء حالة التأهب إلى القصوى، حيث سارع عدد كبير من الإسرائيليين إلى الملاجئ بحثًا عن الأمان.
علاوة على ذلك، أمرت وزارة الصحة الإسرائيلية المستشفيات في شمال البلاد بالعمل من منشآتها المحمية فقط، في إشارة إلى تصاعد التوترات الأمنية. تمت الإشارة إلى أن مستشفيات مثل كرمل وزيف ونهاريا والعفولة ستقوم بتقديم الخدمات الطبية في مناطق محمية.
وتشير هذه الأحداث إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين، حيث يبذل الجيش الإسرائيلي جهوداً لتعزيز الأمن والطمأنينة في وجه هذه الاعتداءات المتكررة.




